Skip to content

InnovationNow: Freedom to Anas Marrawi (Syria)

يوليو 9, 2011
Two posts from InnovationNow in support of Anas:

Syrian blogger Anas Maarawi (A friend of ours too) was detained on Friday 1-7-2011 in Kafarsousah, Damascus / Syria.  No information about him ever since.

Anas Maarawi is an admirable man. He founded ardroid.com, the first Arabic website specialized in Android OS for smartphones. We stand in solidarity with him and demand that the Syrian authorities release him at once.

Freedom to Anas Page on Facebook

Twitter tag: #freeAnas

Innovation Now Sdn Bhd – Malaysia

And the second one:

Freedom to Anas Marrawi

Syrian blogger Anas Maarawi (A friend of ours too) was detained on Friday 1-7-2011 in Kafarsousah, Damascus. No information about him ever since.

Anas Maarawi is an admirable man. He founded ardroid.com, the first Arabic website specialized in Android OS for smartphones. We stand in solidarity with him and demand that the Syrian authorities release him at once.

Freedom to Anas Page on Facebook

Innovation Now Sdn Bhd – Malaysia

One Comment leave one →
  1. يوليو 9, 2011 9:50 م

    الأحرار فوق أطلال السجناء

    إلى طل الملوحي وأنس وغيرهم من أحرار الكلمة القابعين في سجون السجناء
    ” كل ما هو بين الوضوح الآن أن فكرة التحرير الذاتي , أن يحطم المرء قضبان سجنه الراهن , قد تصبح بدورها جزءاً من إطار أو من سجن أو بعبارة أخرى , نحن لا نستطيع البتة أن نكون أحراراً بصورة مطلقة لكننا نستطيع أن نجعل سجننا أرحب وأوسع , ونستطيع على الأقل أن نتجاوز ضيق سجن من أن تستغرقه قيوده . ”
    كارل بوبر – أسطورة الإطار -82
    إن بوبر يتحدث هنا عن سجن الأفكار والنظريات والأطر المغلقة , ولو كان حديثه عن السجون العربية لكان له رأي آخر . ولو علم بوبر – وهو في قبره – أن دولة – تصف نفسها بالعظيمة – تخاف من فتاة عمرها تسعة عشر عاماً أو من شبابها الذين يبنون مجدها كأنس لأصابه الذهول والعجب.
    اننا في عصر تخشى فيه دولة من فتاة أو من شاب فكيف لهذه الدولة أن تحارب عدوها وتحرر أرضها وهي تسجن أحرارها؟! كيف للعبيد أن تحرر الأحرار ؟! عبيد السلطة والمال والجاه … والحقيقة أن هذه الدولة تخشى من الكلمة وتخشى من الحقيقة .
    السجن هو المكان الذي يحد من حرية الحركة والتنقل وبهذا تكون الملايين هي السجينة وأنت وحدك يا طل ووحدك يا أنس ومن شابهكم الأحرار. وهم السجناء …
    السجين في قصره الفخم , السجين في مكتب مخابراته المكيف السجين في حدائقه الغناء.
    إن الأحرار الذين لا يعرفون معنى الحرية ولا كيفية الدفاع عنها لا يستحقونها .
    لقد حطمت طل ورفاقها من أحرار الكلمة سجونهم الذاتية وهم يحاولون تحرير مزيد من العبيد . كانت سجينة مثل غيرها وهي تخرج من بيتها كل يوم إلى مدرستها جامعتها سوقها حديقتها مكتبتها . وتحررت من شرنقتها وظن سجانها المسجون أنه سجنها لكن صوتها يتردد ” تستطيعون سجن الجسد أما الروح فطليقة ” ويتردد وينشد مع مظفر النواب
    ” سبحانك كل الأشياء رضيت سوى الذل
    وأن يوضع قلبي في قفص في بيت السلطان
    وقنعت بكون نصيبي في الدنيا كنصيب الطير
    لكن سبحانك حتى الطير لها أوطان
    وتعود إليها
    وأنا لازلت أطير
    فهذا الوطن الممتد من البحر إلى البحر
    سجون متلاصقة
    سجان يمسك سجان”

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: