Skip to content

مدونة أعواد ثقاب: الحرية لسورية ولأنس معراوي

يوليو 10, 2011

شكراً لدعمك عبد السلام. تدوينة مميزة. الحرية لأنس.

منذ بداية الثورة أعتقل الآلاف من خيرة شباب سورية، وقبل الثورة اعتقل المئات لأسباب تتراوح ما بين النيل من هيبة الدولة/السلطة ووهن نفسية الأمة، اليوم السلطة لا هيبة لها في نفوس المواطنين بعدما مارست جبروتها وعنفها كله في سفك دمائهم، أما نفسية الأمة فهي بأحسن أحوالها منذ بضعة مئات من السنين.

لم أكتب منذ بداية الثورة عن المعتقلين أو الذين قضوا نحبهم وما بدلوا تبديلا . . لكن الطبيعة الإنسانية تجعلنا دوما نتعاطف ونهتم بالأشخاص الذين نعرفهم، ربما لا أعرف أنس معرفة شخصية، لكنني عرفته في الفضاء الإفتراضي كمدون ومهتم بالتقنية، وهو من الأشخاص الذين لهم الفضل الأكبر في تعريفنا على نظام التشغيلأندرويد، من خلال الموقع الذي أسسه خصيصا لإغناء المحتوى العربي في هذا المجال، مع مجموعة من خيرة الشباب، فضلا عن كونه مدون، بل هو من أوائل المدونين السوريين، وهذا يفرض بطبيعة الحال إحساسا بالمسؤولية إتجاه أحد رفاق هذه الهواية. 

قد لا تكون كتابات أنس ومواقفه العلنية من النظام ومن الثورة هي السبب في اعتقاله، بل قيامه بتصوير المظاهرات، وهو هنا ارتكب من حيث يدري إحدى أكبر وأحدث الجرائم في سورية، استنادا إلى حديث الرئيس من أنه لا يعتب على المتظاهرين وإنما كل العتب على من يصور وينشر.

أنس من أوائل الشباب السوري والعربي المهتم بالمصادر المفتوحة وله أياد بيضاء في الدعوة إلى إستخدام برمجيات وأنطمة التشغيل ذات المصدر المفتوح، وقد تعهد بإيصال أي توزيعة من توزيعات لينوكس لأي شخص في سورية، كما أنه حمّل العديد من البرمجيات الممنوعة من قبل الشركات الأمريكية في سورية على مدونته ليتسنى لكل سوريي الداخل الإستفادة منها. له الفضل أيضا في فك حجب موقع التواصل الإجتماعي Linked – in     في سورية من خلال تواصله مع إدارة الموقع وإثارة الموضوع إعلاميا.

البداهة تعتقل السؤال التالي: كيف يسجن شاب مثل أنس، بل كيف يعتقل أي مواطن دون أية أسباب وجيهة ؟

لا جواب سوى أن النظام يفعل دوما ما يجيده، ومصيتنا سابقا/مصيبته وحده حاضرا أنه لا يجيد سوى الإهانة والسجن والتعذيب والتصفية الجسدية مع رعاياه.

في بلدان تقدر وتحترم أبنائها كان سيحظى أنس بكل الدعم والإهتمام، لكن في البلدان التي لا تجيد سوى الهتاف وتصنيم حكامها لا مكان لأنس وأمثاله إلا على الهامش أو في المعتقل.  لهذا ولأسباب أخرى كثيرة يطلب الشعب اليوم حريته  . . يطلب الحرية لسورية وسيتحرر معها انس وكل الآخرين.

تم اعتقال أنس معراوي في تاريخ 1/7/2011 إثر ضبطه متلبسا في جريمة تصوير المظاهرات.

صفحة التضامن مع أنس على الفيس بوك.

للتضامن على تويتر إستخدموا الهاش تاغ FreeAnas#

الخلاصة: سورية النظام تأكل أبنائها.

No comments yet

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: